السيد المرعشي
427
شرح إحقاق الحق
فيقرؤها على الناس ! ! ! فسكت . ومنهم العلامة المولوي ولي الله اللكنهوي في ( مرآة المؤمنين ) ( ص 71 ) قال : [ ما ترجمته ] ومن جملتها [ المناقب ] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل أبا بكر أميرا للحاج في السنة التاسعة ، ولما سار أبو بكر نزل الحكم بأنه يلزم إبلاغ الحكم بنفس رسول الله أو بمن يقوم مقام نفسه صلى الله عليه وسلم ، فبعث رسول الله عليا المرتضى عقيب أبي بكر . وقال أيضا في ص 71 : أخرج النسائي في الخصايص عن أنس قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم براءة مع أبي بكر ، ثم دعاه فقال : لا ينبغي أن يبلغ هذا عني إلا رجل من أهلي ، فدعا عليا فأعطاه إياها ، وفيه أيضا أنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله : علي مني وأنا منه ، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي ، وفيه أيضا عن زيد أن رسول الله بعث براءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ، ، ثم بعث بعلي فقال : خذ هذا الكتاب فامض إلى أهل مكة ، قال فلحقته وأخذت الكتاب قال فانصرف أبو بكر وهو كئب ، قال أنزل في شئ قال لا إلا أني أمرت أن أبلغه أنا أو رجل من أهل بيتي . وقال أيضا في ص 72 : وفيه عن سعد أنه قال : بعث رسول الله أبا بكر ببراءة حتى إذا كان ببعض الطريق أرسل عليا فأخذها منه ، ثم سارها فوجد أبو بكر في نفسه ، قال فقال رسول الله أنه لا يؤدي إلا أنا أو رجل مني . وفيه أيضا عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر عن الحج